النسفي

394

القند في ذكر علماء سمرقند

مرّة قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي الذهلي في سنة اثنتين وتسعين ومائتين قال : حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال : أخبرنا ابن لهيعة عن زهرة بن معبد ، عن عبد اللّه بن السائب رضى اللّه عنه وكان أدرك النبي عليه السّلام قال : كان أصحاب رسول اللّه ( ص ) يتعلمون هذا الدعاء كما يتعلمون القرآن إذا دخل الشهر أو السنة : « اللهم أدخله بالأمن والإيمان والسلامة وجوار من الشيطان « 1 » ورضوان من الرحمن » . « 665 » . الإمام عبد الجليل بن عبد الرحمن بن محمد بن الحسين بن عثمان المودويّ النّسفيّ كتب الحديث بسمرقند عن الشيخ الإمام أبي بكر النجار وغيره ، وبخارى ونسف . كان يملي بنسف في جامعها . قال : أخبرنا القاضي الإمام أبو بكر محمد بن إدريس الحنفي النسفي رحمه اللّه قال : أخبرنا الشيخ الإمام عبد الجليل بن عبد الرحمن المودوي إملاء في جامع نسف في شهر ربيع الأول سنة إحدى وسبعين وأربعمائة قال : حدثنا الإمام الخطيب أبو بكر محمد بن عبد اللّه النجار بسمرقند قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين الدقيقي قال : حدثنا أبو علي محمد بن الحارث الحافظ قال : أخبرنا أبو عيسى الحافظ قال : حدثنا عبد بن حميد ويحيى بن موسى قالا : حدثنا روح بن عباد عن موسى بن عبيدة قال : أخبرنا مولى بن سباع قال : سمعت عبد اللّه بن عمرو - رضي اللّه عنهما - يحدث عن أبي بكر الصديق رضى اللّه عنه قال : كنت عند رسول اللّه ( ص ) فأنزلت عليه هذه الآية : مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ « 2 » قال رسول اللّه ( ص ) : « أبا بكر ! ألا أقرئك آية أنزلت علي ؟ » قلت : بلى يا رسول اللّه ! فأقرأنيها فلا أعلم إلّا أنّي وجدت انقصاما في ظهري ، فقال رسول اللّه ( ص ) : « ما شأنك يا أبا بكر ؟ » قلت : يا رسول اللّه بأبي أنت وأمي ، وأيّنا لم يعمل سوءا ،

--> ( 1 ) وجوار من الشيطان : أمان من الشيطان . ( 665 ) نسبة إلى مودي من قرى نسف ( الأنساب 5 / 403 ) . أما شيخه فهو أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن واصل النجار السمرقندي ( انظر الترجمة 555 حيث ترجم لحفيده عبد اللّه المتوفى سنة 503 ه ) . والترجمة في 30 أمن النسخة ب . ( 2 ) سورة النساء : الآية 123 .